الكشمش الأحمر شجيرة معمّرة تنمو في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية. ويزدهر في شهر إبريل-مايو. تتجمّع الزهور الخضراء المائلة إلى الصفرة في مجموعات متدلّية وتوفّر الرحيق للنحل. يكون التوت، الذي يسمى الكشمش، باللون الأحمر الساطع وينضج في شهري يوليو وأغسطس. ظلّ الكشمش الأحمر معروفًا خلال العصور القديمة. وتم ذكره لأول مرة في عام 1480 في مدينة ماينز (ألمانيا). اشتهرت الثمرة بعد ذلك في المدينة الفرنسية بار لو دوك. ما يزال يتم استخراج بذورها يدويًا باستخدام ريش الإوز واستخدامها لإعداد المربى. تتم زراعة الكشمش الأحمر أيضًا لأغراض الزينة في المناطق الباردة، ويُستخدم لإعداد المشروبات التي تعتمد على الفاكهة.
فوائد منتجات البشرة مستخلص الكشمش الأحمر العضوي
في مجال مستحضرات التجميل، يساعد مستخلص الكشمش العضوي على تعزيز انتشار الضوء بصورة أفضل، لكي تبدو البشرة أكثر إشراقًا وسطوعًا وغير باهتة.
Un sourcing responsable
تعد حماية التربة والتنوّع الحيوي التزامًا قائمًا في كلارنس. ولهذا السبب أعطينا الأولوية دائمًا للمكوّنات النشطة القائمة على النباتات القادمة من الزراعة العضوية، والتي تنمو باستخدام طرق الزراعة المستدامة التي تحترم الطبيعة وصحة التربة. مستخلص الكشمش الأحمر الخاص بنا معتمد من الناحية العضوية ويتم الحصول عليه باستخدام عملية استخلاص طبيعية وصديقة للبيئة.