كان الليمون الذي تعود أصوله إلى آسيا قبل أن يتواجد في حوض البحر الأبيض المتوسط خلال العصور القديمة يستخدم في الطب التقليدي لمزاياه الخافضة للحرارة والمقاومة للعدوى والمساعدة على الهضم. وقد كان البحارة يتناولون هذه الثمرة الثمينة لمقاومة داء الإسقربوط خلال الرحلات الطويلة، ممّا أدى إلى انتشار شجرته في جميع أنحاء العالم بفضل هذه الرحلات البحرية.